كشفت الفنانة المغربية جنات عن الأجواء الفنية التي تسود منزلها، مؤكدة أنها لا تتوقف عن الغناء سواء خلال أوقات الفراغ أو أثناء عملها في الستوديو الصغير الذي أنشأته داخل بيتها.
وقالت جنات خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي: "أنا دايمًا بغني في البيت، وعندي استوديو صغير فيه، عشان كده البنات بيغنوا معايا كمان".
وأشارت إلى أن هذا الجو العائلي المليء بالموسيقى، ساعد ابنتيها على التعلق بالغناء منذ الصغر، بل واكتساب شغف حقيقي به.
وأضافت أن الغناء أصبح جزءًا من روتينها اليومي، وأن أكثر اللحظات سعادة بالنسبة لها، هي تلك التي تشارك فيها ابنتيها الغناء، مؤكدة أن هذه اللحظات تملأ البيت بالفرح.
وفي حديثها عن كواليس اختيار أسماء ابنتيها، أوضحت جنات أن زوجها محمد كان يتمنى أن تُسمى ابنتهما الأولى على اسمها، تعبيرًا عن حبه وتقديره لها، وهو ما حدث بالفعل، إذ أطلقا عليها اسم "جنات".
أما الابنة الثانية، فكشفت أن والدتها كانت ترغب في تسميتها "جوليا"، وتمت الموافقة على هذا الاسم إرضاءً لرغبة العائلة. وعبّرت جنات عن سعادتها بهذا التنوع في الأسماء، معتبرة أنه يعكس المحبة والروابط العائلية العميقة.
وحول إمكانية دخول ابنتيها عالم الغناء في المستقبل، أكدت جنات أن الموهبة واضحة عليهما بسبب نشأتهما في بيت يعج بالموسيقى، لكنها شددت على أنها تترك لهما كامل الحرية في اختيار مستقبلهما، قائلة:
"أنا بديهم حرية يختاروا حياتهم زي ما يحبوا، بس الموهبة فعلاً موجودة وواضحة."
وأضافت أن الأهم بالنسبة لها هو أن تعيش كل واحدة منهما حياتها كما تحب، دون أي ضغوط أو توجيه إجباري.
وأشارت جنات إلى أن الأمومة منحتها نضجًا كبيرًا، وساعدتها في الوصول إلى توازن حقيقي بين حياتها الشخصية والمهنية. وقالت:
"أنا عايشة بين شغفين: الفن والأمومة، ومحظوظة إن بناتي بيغنوا معايا وبيشاركوا في كل لحظة... ده أكبر فرح ليا في حياتي." وأكدت أن عائلتها هي مصدر سعادتها وإلهامها الأول.


























